عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
77
غريب القرآن وتفسيره
91 - وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ « 1 » : بما بعده . 93 - وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ « 2 » : أي سقوه حتّى غلب عليهم . 96 - بِمُزَحْزِحِهِ « 3 » : بمبعده . 97 - مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ : أي لما كان قبله . 100 - نَبَذَ فَرِيقٌ « 4 » : تركه فريق . 102 - مِنْ خَلاقٍ « 5 » : من نصيب خير .
--> ( 1 ) بما سواه عن الفراء . وقال الجوهري : وراء بمعنى خلف وقد تكون بمعنى قدام وهي من الأضداد . القرطبي - الجامع 2 / 29 . ( 2 ) اي حب العجل . ابن قتيبة - تفسير الغريب 58 والمعنى جعلت قلوبهم تشربه ، وهذا تشبيه ومجاز عبارة عن تمكن أمر العجل في قلوبهم ، يقال اشرب قلبه حب كذا . وإنما عبر عن حب العجل بالشرب دون الأكل لأن شرب الماء يتغلغل في الأعضاء حتى يصل إلى باطنها والطعام مجاور لها غير متغلغل فيها . القرطبي - الجامع 2 / 31 - 32 . ( 3 ) اي بمباعده من العذاب طول عمره ، لأن عمره ينقضي وإن طال ويصير إلى عذاب اللّه . ابن قتيبة - تفسير الغريب 58 . ( 4 ) النبذ إلقاء الشيء وطرحه لقلة الاعتداد به ، ولذلك يقال : نبذته نبذ النعل الخلق . الأصفهاني - المفردات 480 . ( 5 ) عن ابن عباس أن نافعا ابن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله تعالى : - خلاق - قال نصيب . قال وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت : يدعون بالويل فيما لا خلاف لهم إلا سرابيل من قطر وأغلال . السيوطي - الإتقان 1 / 164 .